الشاعر صالح حامد ( جعيف )الشاعر صالح حامد (ود جعيف )
في هذه الإطلالة عبر مدونة التأريخ والتراث نتناول إضاءات شعرية ب التقرايبت وهي محاولة توثيقية للعملاق الشاعر صالح حامد جعيف وهو شاعر موهوب تفتقت قريحته الشعرية في مطلع الأربعينيات وتتمثل كلماته في شعر الحماسة انموذجا راقيا في تمجيد البطولات وفرسان بني عامر في زودهم عن الحمي وكانت كلماته كالرصاص تنطلق صوب الأعداء وتلهم الحماس وفي هذه الاضاءة نتعمق قليلا في بعض ابيات شعريه مع شرح وترجمة مبسطة للمعاني
((ودتمنكيل جعويت لقوماتو...اقل اكيت جبهت ناسئ طواراتو
حيت ات لبولو فاغر سداساتو...وحرماد ات لبولو عاج أب نقواتو
فارس ات لبولو وغول علالاتو....املاك هرسيو لالي من عراتو
حسوسي ودتمنكيل عدكا سفلالاتو......مغسنونا ايى انت لهبيي اب سرواتو
لجنقلاي دروع نتل ديب شاياتو ... امعلا معارك لفال إنتل ناتو
لبنا إى ابيو بارود وحماطو.......مسل نأطقبو كرج وقابلتو.
الشرح :------------
وهنا يصف شاعرنا (ودتمنكيل) وهو احدي قادة العدو بان رأيه غير سديد(جعويت لقوماتو )
من أجل أن تحاربنا حملت اسلحتك ويقول له أن اهلك يصفونك ب(حيت ات لبولو فاغر سداساتو )الأسد المزمجر عن انيابه والفيل بانيابه العاجية(حرماد ات لبولو عاج اب نقواتو )
ويصفونك با الفارس المزمجر بصوته العالي (فارس ات لبولو وغول علالاتو ) اذا كان اهلك يصفونك بكل تلك الصفات فإن وصفك معي (لهبيي اب سرواتو )اي انت ليس الا كقرد بشعره الكثيف المقمل ) فلا تنخدع خلف تلك الصفات الوهمية واصحي فإنه يبدو أن ملك الموت قد اصحاك لتلقي مصيرك المشؤوم(املاك هرسيو لالي من عراتو........
اما فارسنا هو ذاك الحصان المدرع المربوط ويحاول الفكاك من قيده ليريك سؤ العذاب (لجنقلاي دروع نتل ديب شاياتو ) ويوم المعركة نحن أصحاب النصر والفال الحسن
وأن قلوبنا لا تهاب الرصاص واوجاعه(لبنا اى ابيو بارود وحماطو ) ومن أجساداعداءنا في المعارك تشبع الضباع والنسور(مسل نأطقبو كرج وقابلتو ).................
وتعتبر هذه الأبيات من أروع اشعار المرحوم الشاعر صالح حامد جعيف ونتمني التوثيق لهذه القامة الشعرية.
تعليقات
إرسال تعليق