الطقوس الدينية القديمة عاشوراء.. ابري
الإحتفال بعاشوراء
هي من العادات القديمة لدي قبائل البني عامر والحباب والناطقين با التقرايت ويعتبر هذا الإحتفال من الطقوس الدينية القديمة والتي هي احتفال النجاة لنبي الله موسي من عدو الله فرعون وقد كان يهود المدينة يحتفلون به في المدينة المنورة وقد عظم الرسول صلي الله عليه وسلم يوم عاشوراء قال انا أولي به منهم ومن السنة النبوية الطاهرة الصوم يوم التاسع والعاشر من شهر عاشوراء.
وفي مورثاتنا القديمة تقوم المرأة عند مغيب الشمس في مساء ليلة عاشوراء بأن تقوم بوضع نار تضع عليها قدرا وتضع فيه الدخن(بليلة) وحول هذه النار تضع في نصف قطر السعف المربوط عليه عقل الإبل عدد اثني عشر سعفة وهي عدد الاسباط الذين نجو مع نبي الله موسي وبعد أن يفور الدخن تقوم بتناول كمية منه وترمي بها في الجهات الأربع وهي تتمتم ببعض الكلمات وتدعوا فيها لله بالحمد والشكر ومن ثم تقوم بتوزيع الدخن علي جيرانها ومن حولها وتعطي ماتبقي منه لأهل بيتها وابناءها وهذه من العادات التي اندثرت ولاتمارس الا في الأرياف.
ومعشوراء شهر فرح حيث يفضلون فيه الزواج(اقل تتهديتو ات معشوراء ) وعادة ماتتم فيه مراسم الزواج
من أين أتت هذه العادة هنا تتضح لنا بعض الحقائق وهي أن التقري والناطقين بها هم من الشعوب القديمة وبحكم تواجدهم في منطقة ساحل البحر الأحمر وهضبة الحبشة انتقلت اليهم الكثير من العادات للأمم السابقة وهم الوحيدون الذين حافظوا عليها والمراءة تعتبر مخزن اسرار العادات والتقاليد القديمة وقد اثبت تاريخيا أن الصراع بين بني اسرائيل قوم موسي وقوم فرعون الذي كان في القصة المشهورة حدث في الجزء الشمالي من البحر الأحمر عند سيناء ولم يكن هذا الصراع في وادي النيل اذن حركة الامم من عهد الهكسوس وانتقال جزء منهم إلي اعماق سواحل البجة الجنوبية ربما يكون مؤشر لانتقال جزء من الموروثات القديمة إلي هذه المنطقة ويحتاج الأمر إلي مزيد من البحث في هذا الاتجاه.
لازالت قبائل بني عامر والحباب تتمسك بهذه العادات والتقاليد والطقوس الدينية القديمة.
ومن العادات والتقاليد والطقوس الدينية القديمة عادة ابري فقرنا دبري
وتعتبر اهزوجة (ابري فقرنا دبري..ابري اجنيتنا انجي ) من العادات التي تمارس إلى وقتنا هذا عند حدوث الأوبئة والكوارث كما في أيامنا هذه كوباء كورونا الذي انتشر في كل العالم
ننطلق اليوم لمعرفة وسبر أغوار احدي العادات القديمة والمسمية(ابري فقرنا دبري ....ابري من جعباب فقرنا ديب رحاب .....ابري اجنيتنا انجي)
وهي اهزوجة وتنطلق عندما يحدث كرب ما وعند حدوث الكوارث المتوقعة مثل الزلزال أو انتشار الوباء أو توقع فيضانات
ومحور هذه العادة هن النساء حيث تقوم النسوة با التجمع ومعهم أطفالهم وعقل الإبل وجريد النخيل(السعف) وينطلقنا إلي مكان مرتفع ويضعون ثوب ابيض فوق الرؤس وهن يهتفون بهذه الاهزوجة وتعني ابرئنا ي الله فقد صعدنا الجبل وانجينا ي الله من هذا البلاء فلامرجع لنا الا انت وهي عبارة عن دعاء يحدث عند الكرب والشدائد وربما كانت هذه العادة من الطقوس الدينية القديمة والتي من خلال وقائعها وطريقة الأداء تشير أن من الموروثات والعبادات القديمة وهذا استنتاج توصلنا إليه لان طريقة الدعاء في الإسلام هي با التقرب إلي الله با الصلاة ولايحتاج إلي مثل هذه الطقوس ك صعود الجبل أو الانطلاق في جماعات نسوية تردد الاهازيج وربما هذه العادة مؤشر إلي عبادات قديمة أو وثنية وعند دراسة مثل الموروثات القديمة المتناقلة كعادات وتقاليد نجد أنها مؤشر إلي المعتقدات الوثنية القديمة والتي كانت تمارس في الامم السابقة وطلب النجاة في هذه الطقوس يؤشر إلي ايمان راسخ با ن الله هو المنجي ومرافقة الأطفال وأمهاتهم يؤشر إلي ضعفهم وأن حملهم لجريد النخيل( السعف) لانهم يتفألون بهذه الشجرة وعقل الإبل مؤشر إلي بيئتهم الرعوية.
تعليقات
إرسال تعليق