تراث بني عامر والحباب.
نطوف بكم اليوم في تراث بني عامر والتراث هو أيقونة الأمم والذي يؤشر إلى حياتهم اليومية وموروثاتهم الدينية ويشمل التراث عدة طرق وعاداتهم في المناسبات الحياتية من الأفراح والاتراح والأعياد والمناسبات الدينية.
نتجول بكم في حياة العامري منذو العصور القديمة فتجد حياتهم وطقوسهم القديمة متطابقة مع الفراعنة وتجد بعد الطقوس الفرعونية من العادات والعبادات القديمة داخل موروثات العامريين
ومن العادات القديمة ختان الأنثى والتي لازالت موجودة وضرب وتر الربابة في احزانهم هنالك وتر خاص با الحزن ومن العادات المندثرة عادة الصعود إلى الجبل عند حدوث كرب أو انتشار الوباء لأنهم يروا حسب معتقداتهم القديمة أن الوباء والكربات تحدث لغضب السماء
ويقولوا للسماء (عستر) وهو عشتار إله السماء عند البابليين والاشوريين
ويقولوا للقمر (ورح) وورح إله سباء
فعادة صعود الجبل تتمثل بأن تقوم النساء والأطفال يتحركوا نحو اي مرتفع ويرددوا (ابري فقرنا دبريي)
وتعني ابرئنا يا إله السماء فقد صعدنا الجبل نطلب رحمة السماء من هذا الكرب والوباء وهذه المعتقدات كانت لدي بني عامر وتوارثوها جيل بعد جيل وحافظوا عليها حتى دخول الاسلام والمسلمين وانقرضت تلك الموروثات العقائدية القديمة وتوجد منها بعد العادات القليلة خاصة لدى نساءهم
فعادت الاحتفاء با الشهر القمري (الورح) لازالت موجودة وهي أن تقوم المراءة عندما يهل الهلال في بداية الشهر تقوم با الطرق بعود على ركن البيت وتدعوا بادعية ليكون الشهر مباركا عليهم وعادت الطرق هي طرد الأرواح الشريرة من منزلها وهذا يدل على كثير من الموروثات القديمة ومنها أيضا في نفس الاتجاه احتفالهم بعاشوراء ولديهم عادات قديمة وطرق خاصة بهم للاحتفاء بنجاة موسى من فرعون حيث تقوم المراءة العامرية بإشعال النار أمام منزلها تتم هذه العادة في ليلة التاسع من عاشوراء عند مغيب شمس التاسع من عاشوراء وتتكون النار من سبعة اثافي وحول هذه الاثافي (وهي الحجارة التي تضع عليها القدر) حولها تنصب عدد أثنى عشر سعفة من جريد النخيل مربوط عليها عقل الإبل وشيئ من بعر الإبل حول هذه الاثافي وتضع في القدر بليلة الدخن وبعد أن تفور تقوم برمي جزء منها في الجهات الأربعة وتدعوا بادعية وهمهمات تمارس فيها طقوسها (نجا نجا نجا سبعة بحور بحور بحور عستر سترى عستر سترى) وأغلب كلمات هذه الأدعية والتعاويذ انقرضت وغير معروفة الان في عصرنا هذا وبا العودة إلى سعف النخيل نجده في العادتين حيث يحملنا جريد النخيل في وقت الكرب عند دعاءهم ابري فغرنا دبري
ونجد هذا الجريد والسعف حول النار الذي يشعلوها في عاشوراء وعدد سعف الجريد حول هذه النار أثنى عشر وهو عدد الاسباط الذين نجو مع نبي الله موسى (فضرب الحجر وانفجرت منه أثنى عشر عين) وهم عدد القبائل من قوم موسى عليه السلام.
وكذالك النار (اني انست نارا)
وتجد النار لها مكانة مقدسة لدى قدماء بني عامر حيث تجد كثير من موروثاتهم مرتبطة با النار حيث انه اذا خرجت المراءة من بيت النفاس اي المرء النفساء عندما تنتهي فترة النفاس يقوموا بإشعال نار أمام منزلها وأول خروجها يكون نحو النار وتقوم با المرور من فوق تلك النار سبع مرات دون النظر إلى الخلف وأثناء هذه العادة تقوم المراءة المرافقة لها تدعوا بهمهمات وادعية مبهمة تطرد فيها الأرواح الشريرة وتتم بعد ذالك بتوزيع البليلة إلى جيرانها وتحضر هذه الطقوس مجموعة من نساء المنطقة وقريبات المراءة النفساء وبعد يزغردن ويقولول(فلانت أسأت تعاديت)
اي أنها خرجت من بيت النفاس.
وبا التعمق وسبر أغوار هذه الطقوس الدينية نجد أن هذه القبائل بني عامر نقلت هذه الموروثات من اممهم القديمة وربما اختلطوا مع تلك الأمم أو انتقلت إليهم هذه الثقافات لوجودهم واحتكاكهم واختلاطهم مع قدماء الفراعنة والهكسوس وهذا مجال كبير للبحث والبحوث العلمية والمقارنات التاريخية.
والملبوسات القديمة التي يرتديها العامري مكونة من الجلد واسلحته كما هو واضح في الفيديو
هذا الرجل يرتدي ملابس من جلد ولديه الحربة والسيف والسوتال والدرقة من جلد الفيل ويقال لها الدهلكية وأشار إلى الهرد وهي تلك التعويذة التي تحميه من الشر.
تعليقات
إرسال تعليق